اكبر منتدى

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


واقع الاقتصاد الإيراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

واقع الاقتصاد الإيراني

مُساهمة  hamza في الإثنين 19 أكتوبر - 19:31




منتدى الاقتصاد و الاعمال









واقع الاقتصاد الإيراني






أن
الاقتصاد الإيراني يعاني ظاهرة نقص التشغيل أي البطالة المقنعة. لكن يتوقع
حدوث تحجيم لمعضلة البطالة مستقبلا بسبب ضعف النمو السكاني. بالمقابل، كما
هول الحال مع اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي، ساهمت ظاهرة تراجع
أسعار السلع المستوردة في الآونة الأخيرة في الحد من ظاهرة التضخم في
إيران.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حسب المصادر
الدولية، تبلغ نسبة البطالة في إيران نحو 12 في المائة. لكن تبقى الصورة
غير مكتملة على خلفية استعداد الشباب الإيراني للعمل في مختلف المجالات
بغض النظر عن مستوياتهم العلمية والعملية لغرض كسب الرزق. وعليه يمكن
الزعم بأن الاقتصاد الإيراني يعاني ظاهرة نقص التشغيل أي البطالة المقنعة.
فهناك من حملة الدرجات العلمية والذين بدورهم يعملون في وظائف لا تدخل ضمن
اختصاصاتهم مثل توفير خدمة نقل المسافرين بسياراتهم الشخصية. كما يعمل بعض
المواطنين في أكثر من وظيفة لغرض تعزيز دخل الأسرة الأمر الذي ينال من
إحصاءات التوظيف.

لكن لا يتوقع حدوث تدهور لمعضلة البطالة في
المستقبل نظرا للنمو المحدود للسكان في إيران. تقل نسبة النمو السكاني في
إيران عن 1 في المائة سنويا. كما يشير التوزيع الديمغرافي إلى أن 22 في
المائة من السكان هم دون 15 سنة. في المقابل، يشكل السكان دون 15 سنة نحو
38 في المائة من السكان في السعودية ما يعني توقع دخول أعداد كبيرة منهم
إلى سوق العمل.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
يعد موضوع
التضخم أي ارتفاع الأسعار وبقاؤها مرتفعة مسألة غير جديدة في إيران. حسب
مصادر غير رسمية، بلغت نسبة التضخم 25 في المائة في 2008. ويعود التضخم في
جانبه إلى تداعيات الحصار الاقتصادي المفروض على إيران بسبب برنامجها
النووي. وليس من المستبعد أن تقود الولايات المتحدة حملة تشديد الحصار
الاقتصادي على إيران في حال فشل المحادثات الجارية بين الدول الأعضاء في
مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا من جهة وإيران من جهة أخرى لإيجاد حل مرض
لدى جميع الأطراف. ويبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ترغب في
استخدام الورقة الاقتصادية وليس العسكرية للضغط على إيران لمعالجة الملف
النووي.

لكن تبين لي أن التضخم ليس مشكلة نوعية في إيران في هذه
الفترة بالذات نظرا لارتباط التحدي بمسألة الاستيراد. كما هو الحال
بالنسبة لاقتصاديات دول مجلس التعاون، عانى الاقتصاد الإيراني معضلة
التضخم المستورد في عام 2007 على خلفية ارتفاع أسعار النفط الخام في
الأسواق الدولية. فقد تسببت هذه الظاهرة في تعزيز تكلفة المصروفات
التشغيلية في الدول المستوردة ما أدى إلى رفع قيم السلع المنتجة والمصدرة.
لا شك.. يعد ارتفاع أسعار النفط سلاحا ذا حدين، إذ يجب تحمل تداعيات
ارتفاع تكلفة التشغيل في الدول المصدرة للسلع والمنتجات والخدمات المرسلة
إلى دولنا.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
يمكن الزعم بأن الحجم
الفعلي للاقتصاد الإيراني أكبر مما هو معلن نظرا لعدم رصد كل الأنشطة، على
سبيل المثال، يقوم بعض الأفراد باستخدام عرباتهم الشخصية لنقل المسافرين.
المؤكد أن هناك قيمة اقتصادية لخدمة المواصلات إلا أن هذه الخدمة لا يتم
رصدها بشكل كامل ما يعني وجود جانب من الاقتصاد الإيراني تحت الأرض. يزيد
عدد سكان إيران على 67 مليون نسمة، حيث يقوم بعض هؤلاء بتنفيذ أعمال
تجارية خاصة لا تدخل ضمن الإحصاءات الاقتصادية.

حسب تقرير وكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية، يبلغ حجم الناتج المحلي الإجمالي نحو 345
مليار دولار حسب سعر الصرف الرسمي للعملة الوطنية. لكن يرتفع هذا الرقم
إلى 842 مليار دولار استنادا إلى مبدأ القوة الشرائية. ويمكن تفهم هذا
الأمر من خلال معرفة سعر تذاكر الطيران الداخلي، حيث يدفع المسافر مبلغا
بسيطا لا يزيد على 150 دولارا للسفر بين طهران ومشهد. وعليه هناك قيمة
مالية للدولار الواحد في إيران أعلى من الاقتصادات التي تعاني نقمة ارتفاع
تكلفة المعيشة مثل اليابان وروسيا وسويسرا.

على كل حال، بمقدور
إيران مواجهة التحديات التي تواجه اقتصادها بالنظر للإمكانات التي تتمتع
بها من قبيل مصادر الطاقة، تعتبر إيران رابع أكبر مصدر في العالم بعد كل
من: السعودية وروسيا والولايات المتحدة، ومن شأن ارتفاع أسعار النفط
المساهمة في حل التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد. حسب تقرير لشركة
بريتيش بتروليوم بلغ متوسط الإنتاج النفطي الإيراني أكثر من 4.3 مليون
برميل يوميا في عام 2008 أي 5.3 في المائة من الإنتاج العالمي.

كما
تشتهر إيران بوجود قطاع تجاري يلعب دورا محوريا في المسائل المصيرية، حيث
أسهم في سقوط نظام الشاه قبل ثلاثة عقود، ومن شأن الشارع التجاري أو
البازار والذي يرغب في تحقيق مكاسب تجارية المساهمة في حل المشكلات التي
تواجه البلاد بشتى الطرق.




hamza
نائب المدير
نائب المدير

عدد المساهمات : 58
نقاط : 1046
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى