اكبر منتدى

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


الاقتصاد الأميركي ينحدر نحو جرف الكساد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاقتصاد الأميركي ينحدر نحو جرف الكساد

مُساهمة  hamza في الإثنين 19 أكتوبر - 19:25


الاقتصاد الأميركي ينحدر نحو جرف الكساد


في الوقت الذي يحوّل الزعماء السياسيون في واشنطن أنظارهم عن الجهود
الهادفة إلى تجنب فترة من الكساد الاقتصادي, يرى عدد من الاقتصاديين أن
الوقت متأخر إزاء إمكانية تغيير مسار الاقتصاد الأميركي
في النصف الأول من العام الحالي, إن لم يكن بعد ذلك.




وقد زادت ضخامة الاقتصاد الأميركي وتعقيداته وارتباطه بأسواق المال
العالمية من صعوبة فهمه، بحيث استعصى على التنبؤ بالدرجة التي سينحدر
إليها قبل أن يعود للاستقرار.





وأصبحت قضية الاقتصاد أحد عوامل الحسم في الانتخابات الرئاسية الجارية
بالولايات المتحدة، حيث يطالب المنتخبون المرشحين بالتركيز على أفضل الطرق
لمنع الاقتصاد من الانزلاق في جرف الكساد.






ومن الإجراءات التي تبحث في واشنطن وفي الحملات الانتخابية تقديم تخفيضات
على الضرائب، وتقديم المساعدة للعاطلين وللذين يواجهون زيادة كبيرة في
أسعار الطاقة، وإجراء خفض آخر في أسعار الفائدة على الدولار, وكلها قد تصب
في جهود منع الاقتصاد من الانحدار بصورة سريعة.




ويفكر الديمقراطيون وإدارة بوش في تلك الإجراءات التي تقدر في مجملها بمائة مليار دولار.



لكن اقتصاديين يرون أن القوى التي تمثل تهديدا للاقتصاد بما فيها أزمة الرهن العقاري وارتفاع أسعار الطاقة لا يمكن التغلب عليها بسرعة.




وقال كبير الاقتصاديين في مؤسسة ميرل لينش المالية ديفد روزنبرغ "إن
السؤال الذي يطرح نفسه ليس ما إذا كنا سوف نواجه كسادا ولكن مدى عمقه وطول
مدته".



ويضيف أنه حتى في حال نجاح الخطوات التي يتخذها الاحتياطي الاتحادي
الأميركي بخفض أسعار الفائدة فإنها سوف لن تخلف أثرا يذكر قبل نهاية 2008
أو في 2009.




سلسلة من السلبيات


ويرى محللون اقتصاديون أن الاقتصاد الأميركي يسير حاليا في طريق
منحدر بينما تتسبب الأرقام السلبية التي يتم نشرها في التأثير سلبا على
الأرقام اللاحقة.





فقد قوضت أسعار المنازل مقدرة أصحابها على الحصول على المزيد من
القروض الأمر الذي يعيق حرية إنفاقهم. وأدت الخشية إزاء إنفاق المستهلكين
إلى تباطؤ الشركات في استخدام أيدي عاملة جديدة، ومنعت رفع الأجور ما يقيد
أيضا حرية الإنفاق.





ويعتقد بعض الاقتصاديين أن مؤشرات الكساد بدأت في الظهور منذ الشهر الماضي
عندما أعلنت وزارة العمل عن بطء كبير في إيجاد فرص عمل جديدة. كما أن
أرقام تجارة التجزئة جاءت مخيبة للآمال الشهر الماضي، حيث كان موسم
العطلات الأسوأ في خمس سنوات.




كما أظهر مؤشر هام انخفاض الإنتاج الصناعي رغم هبوط سعر الدولار الذي عادة ما يشجع نمو الصادرات.




أما بناء منازل جديدة, وهو مؤشر هام أيضا على حالة الاقتصاد في الولايات
المتحدة, فقد انخفض أيضا بمقدار 40% في 2006, بينما انخفضت أسعار المنازل
7%. وترجح توقعات انخفاض الأسعار 15 إلى 20% قبل الوصول إلى نقطة القاع.




كساد حاد

وقال نوري روبيني وهو اقتصادي بكلية الأعمال التابعة لجامعة نيويورك "إن أمامنا طريق طويل".



وطالما حذر روبيني من أن الانخفاض في سوق العقارات سيؤدي إلى كساد اقتصادي حاد.




وتوقع روبيني المزيد من مبيعات البيوت المرهونة وارتفاع خسائر البنوك هذا
العام، ما يجعلها أقل مقدرة على تقديم القروض، والذي سيؤدي بالتالي إلى
خفض النشاط الاقتصادي، ليس فقط في الولايات المتحدة بل في أنحاء مختلفة من
العالم. وأوضح أن المسألة تتعدى أزمة قروض الرهن العقاري إلى بطاقات
الائتمان وإلى قروض شراء السيارات.




وقد اعترفت بنوك بخسائر وصلت إلى مائة مليار دولار بسبب أزمة قروض الرهن العقاري لكن هناك مخاوف من ارتفاع هذا الرقم.




ومن المتوقع أن يلجأ الاحتياطي الاتحادي إلى خفض آخر في سعر الفائدة. لكن
الشكوك تحيط بنية الإدارة الأميركية في اتخاذ إجراءات مالية سريعة، مثل
زيادة الإنفاق أو خفض الضرائب في سنة من سنوات الانتخابات حيث يتنازع
الحزبان الرئيسيان السلطة في الكونغرس.





وطبقا للمكتب القومي للبحوث الاقتصادية فإن الاقتصاد الأميركي انحدر نحو
الكساد أربع مرات في أوائل السنة الأولى الانتخابية، وكان ذلك في الأعوام
1920 و1932 و1960 و1980, في حين خسر الرئيس الحاكم آنذاك الانتخابات.



وتدور المناقشات في واشنطن حاليا وفي الحملات الانتخابية حول تخفيض
الضرائب, وهي نفس الخطوة التي تم اتخاذها في فترة الكساد السابقة قبل ست
سنوات، لزيادة إنفاق الأفراد. لكن هناك خشية من أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع
معدل التضخم, كما يساور الشك البعض في أن تستطيع فوائد الخطوة الظهور
بصورة سريعة تبرر المخاطر.





ورغم أن خفض الضرائب يؤدي إلى تشجيع الإنفاق، يقول روبيني إن الحكومة لا
تستطيع خفض المبالغ الكبيرة التي يتصورها وهي ثلاثمائة إلى أربعمئة مليار
دولار، والتي تستطيع ضمان تحويل وجهة الاقتصاد إلى الانتعاش.





ويتفق معظم المحللين أنه حتى في حال اتخاذ الحكومة لسياسات ذات معنى فإن
آثارها ستحتاج إلى عدة أشهر للظهور في الاقتصاد الأميركي الضخم, ويعنى ذلك
أن الاقتصاد سيكون قد انحدر بالفعل إلى جرف الكساد.

hamza
نائب المدير
نائب المدير

عدد المساهمات : 58
نقاط : 1046
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى