اكبر منتدى

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


حكم تحدث الفتاه على النت

اذهب الى الأسفل

حكم تحدث الفتاه على النت

مُساهمة  mahmoud2020 في الإثنين 2 نوفمبر - 23:50

[size=18][center][b], 05:48 PM
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

كثيرا ما يدور في بالي هذا الموضوع

بحثت عنه في الانترنت

وها انا اضعه بين ايديكم لكي تتصفحوه

إسلام أون لاين

أ.د. محمد عثمان شبير

أستاذ الفقه في كلية الشريعة- الجامعة الأردنية

السؤال: السلام عليكم
من فضلكم
ما حكم التعارف على الشات، بالنسبه لفتاة محجبة، مع العلم أن الذي تعرفت عليه شاب مسلم محترم وكل الموضوعات محترمة، ولكني في الواقع لا أكلم الشباب هل أنا منافقة؟

الإجابة: بسم الله، والصلاة والسلام على نبيه ومن والاه، وبعد
التعارف الذي يحصل بين الفتاة الملتزمة بدينها وبين الشاب المسلم الملتزم بدينه على الشات لا يجوز شرعا، لأنه سيؤدى إلى ما هو ممنوع شرعا، وهو يشبه الخلوة التي حرمها الإسلام.
وأما اجتماع عدد من الشباب والشابات للمحاورة فيما يسمى: "بساحات الحوار" والنقاش في موضوع علمي، فهذا أمر جائز، ولا يجوز أن يكون الاجتماع على أساس اللهو وملء الفراغ والرفاهية وغير ذلك.
والله ولي التوفيق.

__________________________________________________

إسلام أون لاين

أ.د عبد الفتاح إدريس

أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون-جامعة الأزهر

السؤال: قررت أن أقوم بمشروع إنترنت كافيه على أن أقوم بتشفير المواقع الإباحية، ولكن أود أن أسأل عن حكم الشات بين الرجل والمرأة عبر النت؟ وهل بفتح مثل هذا المشروع أكون قد شاركت في الذنب؟

الإجابة: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فإن هذا الشات يترتب عليه الخلوة بين رجل وامرأة أجنبية عنه وذلك محرم، وهو طريق موصل إلى الفساد المتيقن، وكل طريق يتوسل به إلى محرم فهو محرم، ولما كان الشات يتوسل به إلى هذا المحظور، فإنه حرام، والتمكين منه حرام، والمشارك فيه آثم.

والله أعلم.
محبة الايمان
04-26-2008, 05:52 PM
السؤال:
أنا فتاة مسلمة وأقوم بالدخول على "البالتوك" ثم إلى الغرف الإسلامية حتى أحصِّلَ شيئا من العلم الشرعي . وعندما أكون في تلك الغرف ، يحدث أحيانا أن يطلب أحد المسلمين (وهو يبحث عن زوجة) أن نتحادث شخصيا (عن طريق التشات) ليتعرف كل منا على الآخر . وقد طرح علي بعض الأسئلة وهي من قبيل : أين أقيم ، وعمري ، وما إذا كنت متزوجة (بالمناسبة فأنا غير متزوجة) ، وما إذا كنت أعتزم الزواج ، وما إذا كنت أقيم مع أهلي ، وما إلى ذلك .
ومشكلتي هي أني لا أعرف إن كان يجوز لي شرعا أن أقدم مثل تلك المعلومات المتعلقة بي لمسلم من غير محارمي . هل التحدث كتابة مع شاب يعد معصية حقاً ؟؟.
الجواب:
الحمد لله
لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت ، ودخول موقع " البالتوك " لهذا الغرض ، ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع الرجال ، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ، ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .

وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .

وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات الخاصة لا تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، غير أنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .

وما جرى معك خير شاهد على صحة ما ذكرنا ، فإن هذه الأسئلة الخاصة ، يصعب على الرجل أن يوجهها إلى فتاة مؤمنة إلا عبر هذه الوسائل التي أُسيء استخدامها .

فاتق الله تعالى ، وامتنعي عن محادثة الرجال الأجانب ، فذلك هو الأسلم لدينك ، والأطهر لقلبك ، واعلمي أن الزواج بالرجل الصالح منة ونعمة من الله تعالى ، وما كانت النعم لتنال بالمعصية .

وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟
فأجاب :
( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ، ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.

ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام ) انتهى ، نقلا عن : فتاوى المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96

ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ، وفي كل شر .

__________________________________________________ ________________



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

>>> كثرت فى الأونة الأخيرة بين الشباب والفتيات بمحادثة بعضهم البعض عن طريق المراسلة أو بما يسمى بالماسنجر أو الإيميل وقد يتطور الأمر فى ذلك ويزداد سوءا فى أنهم لا يبالى الشاب أو الفتاة فى عدم الحياء من الله تعالى ويتطور الأمر ويتطور ويزداد سوا ولا تكتفى الفتاة أو يكتفى الشاب ليعطى الشاب أوتعطى الفتاة رقم الهاتف الخلوى أو المنزلى أو أى هاتف لتكلمة الحادثة <<< ويسموه حبا أو حتى أخوية و....... إلخ

أريد الإفتاء الوافى الموفى >>>



>>> ما حكم المحادثات بين الفتيات والشباب عبر الشات أو الإيميل وما حكم المحادثات بينهم عبر الهاتف <<<

وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ، حتى لو كان أصله مباحاً ، وهو ما يسمِّيه العلماء " قاعدة سد الذرائع " .
وفي هذا يقول الله عز وجل { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان } [ النور / 21 ] ، ومن الثاني : قوله تعالى { و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم } [ الأنعام / 108 ] ، وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .
وأمثلة هذه القاعدة في الشريعة كثيرة ، ذكر ابن القيم رحمه الله جملة وافرة منها وفصَّل القول فيها في كتابه المستطاب " أعلام الموقعين " ، فانظر منه ( 3 / 147 - 171 ) ..
ومسألتنا هذه قد تكون من هذا الباب ، فالمحادثة - بالصوت أو الكتابة - بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان .
ومَن علم مِن نفسه ضعفاً ، وخاف على نفسه الوقوع في مصائد الشيطان : وجب عليه الكف عن المحادثة ، وإنقاذ نفسه .
ومن ظنَّ في نفسه الثبات واليقين ، فإننا نرى جواز هذا الأمر في حقِّه لكن بشروط :
1. عدم الإكثار من الكلام خارج موضوع المسألة المطروحة ، أو الدعوة للإسلام .
2. عدم ترقيق الصوت ، أو تليين العبارة .
3. عدم السؤال عن المسائل الشخصية التي لا تتعلق بالبحث كالسؤال عن العمر أو الطول أو السكن …الخ .
4. أن يشارك في الكتابة أو الاطلاع على المخاطبات إخوة - بالنسبة للرجل - ، وأخوات - بالنسبة للمرأة - حتى لا يترك للشيطان سبيل إلى قلوب المخاطِبين .
5. الكف المباشر عن التخاطب إذا بدأ القلب يتحرك نحو الشهوة .
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد


هذا فيما يتعلق بالحديث عن طريق الشات او البريد او الرسائل الخاصه بالمنتدي

قال الشيخ صالح الفوزان في جوابه عن حكم مخاطبة الفتيان للفتيات عبر الهاتف : " مخاطبة الشباب للفتيات لا تجوز لما في ذلك من الفتنة ؛ إلا إذا كانت الفتاة مخطوبة لمن يكلمها ، وكان الكلام مجرد مفاهمة لمصلحة الخطوبة ، مع أن الأولى والأحوط مخاطبة وليها بذلك ." المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان

mahmoud2020
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 18
نقاط : 52
العمر : 36

http://islamweb.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

مُساهمة  الزعيم في الثلاثاء 3 نوفمبر - 1:26

بارك الله فيك أخي الكريم

-------------------------------------------------------------------------------


وفقتم

ادارة المنتديات
avatar
الزعيم
المدير
المدير

عدد المساهمات : 121
نقاط : 1169
العمر : 31

http://gofor.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم تحدث الفتاه على النت

مُساهمة  فلسطينية في الثلاثاء 3 نوفمبر - 19:50

ربنا يهدينا جميعا
الموضوع رائع واختيار موفق اخي

يعطيك العافية
avatar
فلسطينية
مشرفة النقاش و الحوار
مشرفة النقاش و الحوار

عدد المساهمات : 62
نقاط : 75
العمر : 43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم تحدث الفتاه على النت

مُساهمة  NaNa في الإثنين 9 نوفمبر - 20:21

بارك الله فيك ونفع بك

شكرا على الموضوع القيم الهاف
avatar
NaNa
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 13
نقاط : 13
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى